مالم تعرفه من قبل عن اسرار الطاقة الحيوية

الطاقة الحيوية

التطورات العلمية المذهلة تنبئ بأن العلم الذي سيغزو العالم في الفترة القادمة هو علم الطاقة الحيوية والذي سيدخل كل أنواع العلوم الأخرى ليضفي عليها طفرة قد لا يستطيع ملاحقتها من لم يبدأ في دراسته بعد

كل شيء في الدنيا عبارة عن طاقة إذا ما قمنا بتحليله إلى عوامله الأولية

يحتوي جسم الإنسان على المئات من مراكز الطاقة ، إلا أنه يوجد سبعة مراكز أساسية للطاقة يطلق عليها (شاكرا) وهي كلمة سنسكريتية تعني الدوامة

تعتبر هذه المراكز التي تقع في جسمنا غير المادي مراكز القوة التي من خلالها نتلقى طاقات الحياة(الطاقة الحيوية) وننقلها ونعالجها،حيث تمتد هذه الشاكرات من الجسم الطبيعي إلى الجسم الكلي فكل شاكرا في الجسم تشكل بؤرة لقوة الحياة الروحية والعاطفية والذهنية والجسدية ,أي أن العمليات الفكرية التي تجري في الجسم العقلي تنتقل إلى الجسد على شكل وأنماط اهتزازية عبر الشاكرات والتي تنتقل عبر (مسارات الطاقة) ومن ثم إلى جميع أجزاء الجسد .ومن خلال ذلك نفهم كيف نؤثر في أجسامنا وعقولنا في تحقيق ما هو جيد وما هو سيء بإذن الله تعالى .

المراكز الأساسية للطاقة

شكرة التاج : اللون بنفسجي وهي تقع في أعلى الرأس .

شكرة العين الثالثة (الجبين): اللون الأزرق وهي تقع على الجبين .

شكرة الحلق : اللون الأزرق السماوي وتقع على الحلق الغدة الدرقية .

شكرة القلب : اللون الأخضر وتقع على فم المعدة تقريباً .

شكرة الضفيرة الشمسية: اللون الأصفر وهي تقع فوق السرة .

شكرة المسخن الثلاثي: اللون البرتقالي وهي تقع تحت السرة ب أربعة سنتمر .

شكرة الجذر أو القاعدة : اللون أحمر وهي منطقة أخر نقطة في أسفل العمود الفقري .

بالإضافة لهذه المراكز الرئيسية يوجد أربع مراكز فرعية وهي باطن اليدين وباطن القدمين .

إن للطاقة الحيوية لدى الإنسان عدة مصادر تحافظ على مستوى الطاقة الموجودة لديه أصلاً بتقويتها وشحنها بشكل دوري و من هذه المصادر:

  •  الإنسان نفسه أي طريقة الشحن الذاتي بالطاقة وهي على درجات
  • ومنها ما يحصل الإنسان عليه من الوسط المحيط به أي مصدر خارجي للطاقة الحيوية.

   المصادر الداخليــة للطاقـة الحيوية

إن التأمل واليوغا على اختلافها و المواظبة عليها بحصص ثابتة يومية له دور في زيادة هذه الطاقة؛ وان إتباع نظام غذائي صحي متوازن- نظام المايكروبايوتك – و هو فرع من علوم علم الطاقه ؛و ليس المقصود بذلك السعرات و الفيتامينات و المعادن الموجوده في الأطعمه ؛ بل يزعمون لكل طعام طاقه خاصة بها علي غرار الشاكرات الموجوده في الجسم الأثيري له الأثر الكبير في تنظيم جريان الطاقة الحيوية في جسم الإنسان مما يساعد على إزالة الانسدادت في مساري الطاقة ويضمن وصولها إلى جميع الأعضاء فتشكل درعا يقيها من الأمراض وهناك طرق أخرى .

اترك رد